مركز الأبحاث العقائدية
108
موسوعة من حياة المستبصرين
مقتطفات من كلام الشيخ عثمان قبل انسحابه : قال الشيخ عثمان في غرفتي " أنصار عثمان " و " السرداب " على البالتوك في الانترنت وذلك قبل أيام من المناظرة التي انسحب فيها : والله أنا رأيي أن نوقف الحوار كلّه ، لا مع هذا ولا مع هذا ، لأن الحوار معهم يعني هو عديم الفائدة ، وكما قلت ابتداءً : يعني أنا ما دخلت في هذا الحوار حبّاً فيه ، ولكنّي أُلجئت إليه إلجاءً ، واضطُررت إليه اضطراراً ، لا عن اختيار مني ، وأنا مستاء جداً ، يعني من هذا الحوار مستاء ومتضايق جداً منه ، ولكن ما في اليد حيلة ، الإنسان إذا دخل في هذا الموضوع لا يود أن يمسك على أهل السنة شيئاً في أنه تهرَّب وترك المناظرة وغير ذلك من الأمور التي تعرفونها أكثر من غيركم ، وأنا إذا توقفت مع عصام العماد وأنهيت المناظرة معه لن أحاور أحداً منهم [ الرافضة ] قبل أن تمضي سنتين حتى أرتاح قليلا ، يعني وأتفرّغ إلى أشياء أولى منها بكثير ، وأقول حقيقةً - ولا أكذب - أنا لا أستعدّ لهذه المناظرة إلاّ في يومها ! ! لذلك أنا لو توقفت عن مناظرة الدكتور عصام العمادم فلن أناظر غيره ، يعني الآن على الأقل ، لأنّها حقيقة متعبة نفسياً هذه المناظرات متعبة بدنياً ، ولذلك أنا اعتذر عن هذا . . . وقال أيضاً : . . . لكن ما أحب أو أُعيد وأُكرّر : أنّي دخلت هذه المناظرات رغماً عنّي ، ليس باختياري . وله أيضاً : . . . بالنسبة للتعب من هذه المناظرة لا شكّ أن هذا الأمر موجود ، ولعلّه ظاهرٌ من صوتي .